جميعنا قصصٌ تُروى
فاطمة فتح الرحمن أحمد
ربما نعيش داخل كتابٍ أو روايةٍ قديمة،
ربما نكون إحدى الشخصيات الرئيسية، أو مجرد شخصيات هامشية، من يدري؟
لكن حتى الشخصيات الهامشية هي في الحقيقة أبطال قصصها الخاصة.
نحن أبطال حياتنا، وحدنا من نضع أساسها، ووحدنا من نختِمُها بخيرٍ أو شر.
فجميعنا كتبٌ تمشي، وجميعنا حكايات.
نحمل قصصًا قصيرة، ورواياتٍ عميقة، ومغامراتٍ لم يشهدها غيرنا.
كأننا على عرش حياتنا ملوكٌ






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر