كتبت: إنجى أحمد
بكل أسبوع يأتي إلينا يوم تنتظره القلوب التي انفطرت، والأرواح التي أنهكت، والنفوس التي تتلهف للطمأنينة، فتملأ الأفئدة فرحًا، وتغمرها أملًا لمن خاب أمله، وفيه رجاء من فقد رجاءه، يوم خلق فيه آدم وغفر له ربه، يوم خصه المولى بذكره كسورة في كتابه، فيه وقت إجابة لكل داع إذا دعا، فنمد أيدينا تضرعًا، نطلب المدد والعون من رب العالمين، نسأله خيري الدنيا والدين، والعفو والعافية والسداد والتوفيق حتى يحين، فيروى قلوبًا بقطرات العفو من غيثه، وتهدأ النفس من بعد ثورتها، وتسكن الروح من بعد قلق، فنَقْوى وننهض نستكمل المسير، رحماك ربي رب العالمين.






المزيد
هل سرنا كل هذه المسافات كي نصبح غرباء؟بقلم رحمة محمود حسن
متى ستنتهي صلاحية الحب؟بقلم رحمة محمود حسن
استعادة الإنسان بقلم الكاتب هانى الميهى