كتبت: أسماء أحمد
وجاءت صحبة الأصدقاء أخيرًا بعدما تشتت شملهم، أتت الفرحة والبهجة في ربوع الأنفس، فوالله إنها الروح الطيبة التي كانت تحف المكان، ضحكاتهم حكاياهم وكل شئ، واختر خليلًا يمضي معك في طريقك مهما طال السير.
“المرء على دين خليله فلينظر أحدكم مَن يخالل”
الصحبة الصالحة لا يشقى جليسهم، صحبة تذكرك بالله والصلاة على رسوله، وجوههم تبشرك بالخير؛ وأفضل الأصحاب بعد الصحبة الصالحة هي الصحبة بين الزوجين أن يكونوا متفاهمين، يعرفوا لغة بعضهم البعض بنظرة، متآلفين في القلوب حتي ولم يتحدثوا، أرواح متفاهمة يسكنها مودة ورحمة لأنها آية من آيات الله في كونه أن يجعل أرواح لا تعرف بعضها البعض إلي نفوس واحدة تفهم بعضها.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري