كتبت منال ربيعي
أمنياتي كانت كعادتها تضرب أثاث البيت بالمنفضة بقوة ودموعها تتساقط ببطيء على وجنتها تعودت تخرج كل ما في قلبها من خوف وحزن وهي تقوم بأعمال المنزل فقد تكون ترتب افكارها وليس الملابس في الدولاب وقد تكون تمزق افكارها السلبيه وهي تمزق الملابس الباليه لتصنع منها وسادة تحتضنها وهي تبكي هي حزينة من داخلها فهل من طبيب يكتب علاجا لحزنها. لا تكف عن التفكير فيما لم يصبها من أحداث كانت تنماه وما حدث وكانت تتمنى عدم حدوثه هي حتما سيئة الحظ جدا الفوارق بينها وبين غيرها كبيره هي الخاسرة لكل شيء التي ترضى بالفتات فما أصابها من أحزان الدنيا جعلها لا تتمنى شيء يحدث أو لا يحدث فما تتمناه يحدث عكسه تماما تركت حبر التمني يجف فل يكتب القدر ما يشاء






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد