كتبت: أسماء علي
كلما توقفت أنظر الي المراءه وأنظر الي تفاصيل وجهي الذي بدا عليها الشيب أتذكر عندما كنت طفله بعمر السادسه وكنت طفله تتعلق بجميع الأشياء تلعب وتلهو ولا تحمل هما للدنيا كنت أظن أن حياه الاميرات الذي بعالم ديزني هي الحياه التي ساعيشها عندما أكبر ولكن يبدو أنها من وحي الخيال فقط كنت أظن أن أنني سأعيش مثل الاميرات وأتزوج بمن أحببت ولكن جرى بي العمر بين لحظات الانتظار إنتظار الأشياء علي أنها آتيه وانتظار الحياه التي رسمتها بمخيلتي ولكن جرى بي العمر وأصبحت الان عجوز ولكن بملامح السادسه ياليت الاحلام كانت حقيقه كنت ساتزوج مثل الاميرات وأعيش حياه الرفاهية لا حياه الانتظار الذي أضعت بها عمري ولكن يكفيني أنني عشت علي أمل تحقيق أحلامي وكلما نظرت الي وجهي في المراءه تذكرت ملامح تلك الطفله التي لم يتعدا عمرها السادسه ولكن الآن أصبح الشيب يكسو رأسي وملامحي بات تأثير الزمن عليها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى