كتبت : ميسون سامي أبو سعادة.
أنه جرح عميق بداخلي لا شفاء منه،ينزف دماءً يومًا بعد يوم ، ويموت ببطء مع لأيام ، فهذا الجرح قطع وتين قلبي ، بل مزقه كل ناحية فيه وكان سببه سهم له رأس حاد و اطلق من قوس قوي و القوس كان بيد لها ساعد صلبة و هدفها عذاب القلب قبل أن يموت ، لم أكن مدركة أن السهم موجه لقلبي كي يعذبه قبل موته ، الغيرة تفعل أكثر من ذلك،هذا القلب كان أبيض و لطيف ولا يحقد على أحد وينبض باسم الحب وينشره في كل مكان ولكنه عندما عشق أصبح أعمى لا يرى و ظن أنه وجد بلسم الجراح وحبيب الروح الذي سيعمل على أصلاح القلب وحمايته ولكنه كان عكس ذلك تمامًا ،بل كان علقم و داء و سكين و خنجر وسهم و زجاج حاد ولم يكن دواء و تفنن بالجروح والعذاب.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري