كتبت: مايسة أحمد
لا زال قلبي مضطربًا، ولا زال جرح الأمس يؤلمني، ولكن كل ما أعلمه بأني قوية، وأني أستطيع حمل الأشياء الثقيلة مرة واحدة، ولا حاجة لمشاركة أحد، ولكن غلبني قلبي هذه المرة؛ فقد وقع في حب المجهول، ومن يقع في الحب يشارك كل ما به من ألم، ومن حب، ومن ضعف، وهذا أغبى ما فعله قلبي؛ لقد أظهر كل ضعفي، لقد ظننت بأن هذا مسكني وسكينتي، ولكن القلوب تخطئ، ومن يخطئ يجب أن يهذب، وكما تعلم فإن الدروس كثيرة، وقوة رياحها تؤلم، ولكن لا بأس فقد اعتدت ذلك؛ فلا تظنني سأميل بعد تركك لي؛ فمن يعتاد الألم لا يرى لوجود المسكنات داعٍ مثلك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى