كتبت: همت أحمد حسن.
حبيبتي التي لم ارأها،جدتي توفت قبل أنّ أرها، كنتُ أتمنىٰ إذا لدي جدة أرتمي في حُضنها وقتَ حزني وفرحي لكنّها ذهبتْ، لماذا ذهبتي يا جدتي دونَ أن أراكِ؟ أنني أفتقدُ حُضنكِ من يومُ رحيلكِ وأنا لم أعلمُ أي شئ عنكِ غير أنكِ طيبة القلبِ، وجميلة الوجه، لم أناديكِ جدتي من بعدك، لم أجدُ حضنٍ يحتويني وقتُ حزني وفرحي، ذهبتِ يا جدتي وذهبت معكِ، حنيةُ الجدة وحضنها، أنني كنتُ أتمنىٰ أن أقولُ تيتة وأن أسمعُ، نعمْ يا قلب تيته ولكنَّ ذهبتِ قبل أن آتي أنا إلىٰ هذه الحياة، يا ريتكِ كنتِ موجودة يا جدتي، إنني أحُبكِ كثيرًا






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني