للكاتب: محمد محمود
لكل منَّا ثقوبه السوداء في حياته، تلك الثقوب التي لا تغيب عن العقول أبدًا، حُفرت في أذهاننا بشكل مبالغ فيه، فأصبحت مثل العائق الدائم في حياتنا اليومية، تعوقنا عن النجاح، وعن السعادة الحياتية، وعن التطور، وكأنها مثل العدو الذي يتربص لنا في كل خطوة ليسقطنا في مكائده، أصبحنا نخاف من الغد بسبب تلك الثقوب، أصبحنا نفكر فيها مع كل خطوة نخطوها في طريقنا، وكأنها نقطة مغناطيسية في مركز دائرة عميقة، فتقوم بجذبنا نحوها ونحن نقاوم بكل قوتنا، حتى نفذت مقاومتنا، فالتصقنا بها، ولا تزال تلك الدورة مستمرة في حياتنا اليومية، حتى جعلتنا نكره حياتنا، وانتشرت تلك الثقوب السوداء في القلب والعقل انتشارًا فظيعًا، فما ترَكَت شيئًا إلا وأفسدته فهي كالمرض المُعدي، بل هي أشد، فاللهم أزل همَّنا وغمَّنا، وأسعدنا في دنيانا وفي آخرتنا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى