كتبت: أسماء أحمد
من المعروف أن الشعور بالسعادة لا يقتصر على متلقي الهدية فحسب بل يشعر الشخص الذي يُقدمها بمشاعر إيجابية عديدة منها تحقيق الذات، والشعور بالسعادة لأنه استطاع منح السعادة لمن يحب، والشعور بالكرم والعطاء،
يُعتبر تبادل الهدايا من أكثر الطرق شيوعاً للتعبير عن الحب ومشاعر الاهتمام والنية في توطيد العلاقة سواء أكانت علاقة رومانسية، أو علاقة صداقة، أو محبة بين أفراد الأسرة، وقد يعتبر البعض أن تقديم الهدايا في بداية العلاقة وفي المناسبات فقط كافٍ للتعبير عن الحب، إلا أنّه يُفضّل أن تكون الهدايا متجددة وبدون مناسبات؛ للتأكيد على الاهتمام، والالتزام، واستمرار المشاعر وزيادة الحب في العلاقة، وقد يختلف معنى الهدية بين النساء والرجال؛ حيث يمكن القول أن النساء تقوم بإهداء الهدايا لأسباب رمزية وعاطفية، بينما يُهدي الرجال الهدايا لتعميق العلاقة وتطويرها وكنوع من التبادل، وقد يصعب على الفرد اختيار الهدايا المعبرة عن الحب لعدم ثقته بأنها ستنال إعجاب الطرف الآخر، لذا يُنصح الأخذ بعين الاعتبار أن لكل شخص نوع معين من الهدايا التي يفضلها وتجعله سعيداً، كما يجب التذكير بأن الهدية المادية ليست الطريقة الوحيدة لإظهار الحب بينما يجب التعبير عن المشاعر بالكلام والمواقف إلى جانبها؛ لإيصالها بالصورة الكاملة، كما يُفضّل الاهتمام أكثر بالقيمة المعنوية عند تبادل الهدايا بين الأحباء.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد