كتبت: يوستينا مجدي.
جلستُ في شرفة غرفتي، أنحتُ رأسي، وجدت شخصًا ينهد ويبكي منكسرًا، تملئُ عينيه العَبرات خلفه زهورًا مطروحة أرضًا وجانبه خاتمًا، كأنه هناك إنسانًا حاول جاهدًا ليفوز بقلبِ أحدهم، ولكنَّ تم خِذلانه ورفضه بشدة رأيته يسيرُ تائهًا وسط أفكاره التي تكادُ أن تَشَلُّ رأسه كيف يهدأُ عقله؟ وحوله العالم يصمتُ؛ ليسمعَ تِلك الأفكارِ السيئة عن ذاته، ما أبشعَ ذلك الشعور!






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي