كتبت: عائشة شرف الدين
أود أن يلتقطني شخصًا حنون ،يعاملني كطفلته المدللة ،كأميرته الصغيرة ،يخبئني بين ثنايا قلبه ،وطيات روحه ،يأنسني من الوحشة التي بداخلي
يجمّل أيامي بالحب والورد ، ويحول خريف حياتي الى ربيعٍ مزهر ، نتشلني من الضياع الذي أنا غارقةٌ فيه الى حضن الآمان ،يربت على قلبي بأن لا تخف
لقد عشت سنين موحشة ، محملة بالهزائم والخسارات ، فعركتني الحياة بقسوة ،ودارت فوق سنيني كالرحى فطحنت أحلامي وآمالي ، وعصفت بي رياح اليأس مراتٍ عديدة ،حاولت إقتلاعي من جذوري ولكنني تشبست وتمسكت بقشة الغريق الهزيلة علها تنجيني ، ولكنني لم أصمد ،بل إنجرفتُ بعيدًا الى الهاوية وبقيت هناك أعاني ، وبعد معناة مضنية ومحاولات عدة تمكنت من النجاة والعودة الى الحياة
كل ما أريده الآن أن يلتقطني شخص حنون ، يملأ أيامي بالحب ، ويكون القادم مزهر ومشرق ،يشد شراعي ويرتق ثقوب قاربي ،لنبحر الى دنيا بعيدة ، حيث الكثير من الحب وأنا وهو فقط .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى