ولكني، كلما أصابني حزنٌ تمنيتُ وجودك معي..
وكلما أدركتُ فرحًا انتقصه غيابك، تمنيتك دائمًا بأحلامي وواقعي.
تمنيتك رفيقَ طريقٍ طويل، وحديثًا لا ينتهي، قمرًا لليلٍ طويل، وشمسًا تُضيء النهار، وضحكةً تُهامس القلب.
تمنيتك عالمًا بأكمله، أدخل إليه من عينيك، وأتنقّل فيه بين هدوء صوتك وقوته.. أبحر في عينيك، وأركض في قلبك، وأحلّق بذاكرتك.
تمنيتك جنونًا يحيطه العقل، وعقلًا يستهويه الجنون.
تمنيتك كلمةَ حبٍّ أواجه الدنيا بها كل صباح.
تمنيتك دفئًا يحتضن برد أيامي، ونبضا يعيد لروحي الحياة
تمنيتك حضنًا يتّسع لقلبي، وصوتًا يردّد اسمي فيذيب كل المسافات
تمنيتك، ربما تحدث.. فما يليق بقلبي سوى أن تحدث، وما يليق بنا سوى أن نكون.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى