(تمسك بشعاعِ الأمل)
بقلم: مريم أشرف فرغلي
ظروف حالكة، أفكار مشوشة، والكثير من اليأس… كلها أمور، تحيط بالجميع وتعيش رفقتهم، يفتقدون فيها إلى ذرة من الأمل لمواجهة اي تحدي او تغيير يطرأ عليهم.
ينظرون إلى ظلام الطريق ويتناسون النور في آخره، يعبرون مسافات من القنوط ولا يقفون في محطات التفاؤل
ثم يتساءلون باستمرار عما هو الأمل؟ ويرددون بفقدان رجاء، بأن جميعهم محبطون فحسب…
“الأمل”
هو أقوى شعاع نور… يتسلط على النفس البشرية، ليجعلها مفعمة بالتفاؤل دومًا، هو عهدُ نفسي “عميق” بينك وبين كيانك، تتأكد معه بأن لهذا اليأس عدو قد يحطمه بسهولة، وبصدق جوهري…
فقط ضع تلك الكلمة الصغيرة رمزًا لمسيرتك، نبضًا لروحك وتحرك، تحرك نحو كل شيء وتأكد تمامًا بانك إذا سرت رفقته لن تُهزم، هو عنوان لغدِ جديد مُبهج
اعترف معه بالعقبات وأكسر قيودها بسلاحه، لا تتناسى المشقات بل أهزمها بإيمان قوي.
اجعل من الأمل صديقًا لمشوارك، تخطى معه كل الصعاب فلن يغلبك.
كما قال إيليا أبي ماضي:
“قُل لِلنُفوسِ إِذا ضاقَت مَذاهِبُها
الأَملُ مَسراها وَالفَجرُ مُلتَحِمُ”






المزيد
اليأس ملأ قلبي بقلم سها مراد
الهاوية بقلم خنساء الهادي مصطفى
أهلًا وسهلًا بكم في الموسم الثاني من برنامج “نصيحة اليوم”بقلم عبدالرحمن غريب