كتبت: إيمان عتمان
يسألونه لما أنتَ تعيس لتلكَ الدرجة، ولما تلك الهالات السوداء تسكن أسفل عينيكَ بإستمرار.
= يجيب مُنكسًا رأسه: لم أجد سببًا واحدًا يجعلني أسعد،
تعرضتُ للإهانة من الأقرب لي، بُحت بنقطة ضعفي لمَنْ ظننته سند لي لكنه أول مَنْ ألقاها بوجهي وقت خلافنا الأول، طلبتُ العون في أشد الضعف من كل من قالوا نفديك بأرواحنا، وها أنا أقف وحدي هُنا بالمنتصف لا أستطيع التقدم ولا أستطيع العودة.
ماذا أفعل الأن؟
اعلموا أن المنتصف بارد قليلًا بلا بارد كثيرًا، لدرجة أنني لا أشعر الأن.






المزيد
هل سرنا كل هذه المسافات كي نصبح غرباء؟بقلم رحمة محمود حسن
متى ستنتهي صلاحية الحب؟بقلم رحمة محمود حسن
استعادة الإنسان بقلم الكاتب هانى الميهى