الكاتبه شهد سيد ابراهيم
في مرحلة ما من حياتك، ستجد نفسك مضطرًا للمضي قدمًا بمفردك. لا لأنك اخترت العزلة، ولكن لأن الحياة تفعل ذلك أحيانًا—تُبعد عنك الأشخاص الذين اعتدت على وجودهم، تضعك في مواقف لم تكن مستعدًا لها، وتتركك أمام حقيقة واحدة: أنت وحدك المسؤول عن نفسك.
في البداية، يبدو الأمر مخيفًا. كيف ستعتاد على الذهاب إلى أماكن كنت تملأها بالضحك مع الأصدقاء؟ كيف ستتخذ قرارات كنت تستشير فيها غيرك؟ لكن مع الوقت، تدرك أن الوحدة ليست نهاية العالم، بل ربما تكون بدايته الحقيقية.
عندما تمشي وحدك، تتعلم الاستماع إلى أفكارك، تفهم نفسك أكثر، وتبدأ في بناء قوة داخلية لم تكن تعلم بوجودها. تدرك أن سعادتك لا تعتمد على الآخرين، وأنك تستطيع أن تكون دعماً لنفسك كما كنت تنتظر من غيرك أن يكونوا لك.
الحياة لن تتوقف حتى إن رحل الجميع، وأنت أيضًا لا يجب أن تتوقف. استمر، حتى وإن كانت الخطوات ثقيلة، حتى وإن شعرت بالتعب. ففي النهاية، من يتعلم المشي وحده، لن يتعثر بسهولة مرة أخرى.
الكاتبه شهد سيد ابراهيم






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى