بقلم: إسراء سليمان
أصبح الفن عبارة عن تسليع النساء، الحلوة مشهورة ومعجبوها كثر، فأصبح لا قيمة للنساء بدون حلاوتهن -مع الاعتراف بأن كل مرأة ولها جمالها الخاص- وكثرت وغلت منتجات العناية بالمرأة استغلالًا لذلك، أما الإسلام فتعامل مع عقل المرأة وفكرها، وسما بهما، ومنع عنها التبرچ حماية لها ولغلائها، ولأن المرأة عبارة عن سلعة في مجتمعنا هذا، فمن أصابها أي مكروه في شكلها، لا تعتبر موجودة، الناس لا تتعامل مع العقل بل مع الشكل، لذلك مهما حدث لا تغيري من نفسك من أجل أحد، تعاملي بطبيعتك فمن أحبك سيحبك بها، كما أن الإسلام دين يقوم على المرأة كما يقوم على الرجل، فكلما تعففت المرأة وابتعدت عن التسليع، غلت في عيون ربها ثم عيون الخليقة، فمثلًا منظومة الزواج كلها تقوم على التسليع، فتجد من مواصفات الرجل للمرأة أن تكون بيضاء وجميلة، وكأنما الجمال احتكر لمن يريدون الحياة، وكأنما احتكرت الطيبة والخلق الحسن لمن هم على جمال الخلقة، ففي كل هذا الطيب شكلًا هو الطيب قلبًا، بينما من لم يؤهل لجمال الخلقة فيكون منبوذًا باقي عمره، صححوا كل القيم في مجتمعنا العربي فوالله إن ما سُلع رخص.






المزيد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
رحيل الصوت الأخير بقلم خيرة عبدالكريم