كتب: كيرلس ثروت.
أنا المريض بحُبك ولا اتمنى الشفاء وما من مريضٍ إلا ويرجو الشفاء!
وانا المُدمن على ابتساماتك، ولا أرجو العلاج من ادمانى. لذلك فضلتُ الغرق فى عينيكى على النجاة بعيدًا عنهم، ولو خيرونى لفضلت الإنطفاء بقربك على السطوع بعيدًا عنكِ
فأنتِ يا سيدتى الراقية ويا فتاتى البريئة انت الوردةُ التى تغار منها جميع النساء، انت الفلسفة التى لم يتحدث عنها احد من الفلاسفة من قبل وتركونى انا فى هذا الزمان حائرًا لا أدرى ماذا أقول فى وصفك وكل كلماتى لا ترتقى إلى ما أنت عليه من العظمة والتفرد والجمال، اسأل نفسي متعجبًا كيف لم يذكرك بومجارتن فى تأملاته عن الجمال برغم أنه لا يمكن أن نصف الجمال وصفًا دقيقًا دون وجودك!
واتعجبُ أيضًا كيف لم يتحدث أفلاطون عن عيناكى فى تأملاته عن الحقيقة برغم انه لايمكن ان نصف الحقيقة وصفًا كاملًا دون التحدث عن عيناكى اللتان لا تعرفان الكذب؟!!
واتعجب كيف لم يتطرق مانديلًا إلى شعرك فى حديثة عن الحرية؛ وشعرك الحر الذى يطير كالنسور حول رأسك هو خير مثالًا للحرية!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى