كتبت: ياسمين وحيد
تقف صادمًا أمام العالم ولا أحد يدرك ما يحدث داخلك، يثور داخلك بركان ولا أحد يتحسس رائحته سِواك! فأنت دومًا تُظهر الصورة المثالية المبهجة منك وتتعمد أن تُخفي تلك الصورة المُنطفئة والمُحبطة.
ذلك البركان يثور ويهدأ في بعض الأحيان، ولكنه يهدأ لأنه قد أحرق داخلك كليًا وأصبحت رمادًا غير قادر على الإحتراق، ويبدأ في الإشتعال مُجددًا حينما يطير رمادك بعيدًا وتحاول البدء من جديد!
وبعد كل هذا تظل تُفضل البقاء صادمًا، تقتنع تمامًا أن السقوط ليس لك وأن الإنكسار يبعد كل البُعد عنك، تُكابر حتى في الألم الذي يسكنك وتتعالى على الاعتراف به. وتظل في هذه المقاومة وفي هذه المكابرة إلى أن…. إلى أن يُصيبك الإنهيار لأسباب غير مُقنعه! فمثلًا رغم كل هذا الأحتراق الذي حدث داخلك ولم يجعلك مهزومًا للحظة.. ستبكي لأن أحد لم يضع النعناع في الشاي الذي قمت بطلبه!
سيراك العالم مجنونًا ولكنك أمام نفسك تحمل أسبابك المقنعه. أبكِ إذا أردت البكاء ولا تراكمه.. حاول دومًا أن تتخلص من البكاء سريعًا فتراكمه سيجعل منك شخصًا يائسًا لن تحبه أبدًا.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر