كتبت: أروى رأفت نوار
إلى صديقتي العزيزة، رفيقة دربي وصديقتي الغالية، وشقيقتي التي لم تلدها أمي، وبعد سنوات من الجِهاد في سبيل العلم والركض خلف الحُلم، أراكِ الآن يا رفيقتي وأنا بجانبكِ بعيون مترغرغة بالدموع، أنظر لكِ بكل فخر بما وصلتِ إليه الآن، مع انتهاء مسيرتكِ التعليمية رافعة القبعة السوداء مودعة الرحلة، هنيئًا لكِ ومبارك عليكِ التخرج، داعية الله لكِ أن يسعدكِ ويفتح لكِ آفاقًا ودروبًا جديدة، كما أسأل الله أن يمن عليكِ كل ما تتمنيه ويتقبل دعواتك عاجلًا أم آجلًا.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى