كتبت: مريم محمد خليل.
كانت تنظر من خلف النافذة، تراقب قطرات المطر وهي تتراقص في السماء وتتزاحم في النزول، وها هي بهجة القطرات تمحو حزنها، تغرس بها شعور الأمل مرة أخرى، تنير عيونها ببصيص شعاع من الشمس، لتعلن عن ظهور أجمل منظر من خلف السحاب، ألا وهو قوس الرحمن، يعيد فيها لذة الشعور والفرح.






المزيد
رفقًا بقلبٍ لم يعرف إلا الصدق بقلم الكاتبة علياء فتحي (نبض)
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى