كتب ابوسفيان محمد الكردفاني
هل على حقا أن أكتب لأنى مضطر لذلك حتى لا تطالني يد الرقيب وحتى لا أنال الكرت الأحمر فأجد نفسي خارج الدائرة، أم على أن أكتب وفق ماتملئه على نفسي وفق قناعاتي والهامي، أن أسطر ما يجيش بخاطري ما يعتمل بداخلي شيء حقيقي أحسه احتاج أن أشاركه مع أحبائي ، كلمات تحمل أحساسي نبض روحي ، شيء يجعلك تحس بأنك مثقل وأن هنالك ماتريد الانعتاق منه ، ليس التخلص منه وحسب بل مايجعلك فخورا به ، ما تحمله بين ثنايا قلبك كأنه مولود جاء بعد عثر مخاض، ليست كلمات جوفاء تخرج لأنك تريد لها أن تخرج لتسد بها مطالبتك فقط، هل حقا الكتابة واجواءها ونمطها المعتاد هي ماتسيطر على وتجعلني أشعر أنه يستحيل على الكتابة فقط في مثل هذه الحالة والأجواء ولأني لم أجد المود المناسب، أم هو ذاك الشعور النبيل الذي يتولد داخلى مثل برعم صغير يبدأ صغيرا كالفكرة ثم مايلبث أن يكبر ويخضر ويؤتي ثمره رائع يدخل البسمة في القلوب حينما تلامس تلك الكلمات شغاف النفس التي كانت تحتاج لسلوى ولحديث يؤاسيها ويخفف عنها أحزانها فتجد في ذلك البلسم والشفاء، عذرا أن حدثت نفسي أنني لا أستطيع ذلك فما لم أحسه حقيقيا ويأتي نابع من الدواخل ويمثل نبض واختلاجات قلبي فلن أفعله سأكتب لأنني أريد أكتب ولأن ذلك الإحساس عندي قد بلغ الذروة وأصبح مثل موجة عاتية لا تحتمل أن تصد، مثل إنفجار بركان مكتوب يحدث بعد احتباس عظيم






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد