مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الحب ماذا يعني؟

Img 20240821 Wa0123

 

ڪتبت أميرة محمد عبدالرحيم 

 

كلمة كادت تؤرقني، الحب داء، ودواءه مفقود، القلب نار ولهيبه موقود، من سلك طريق الحب فلن يعود، أحببت إنسان واشتعل بِحُبِه الوقود، وكنت بِحُبِه نسيم كالطفل المولود، وكنتُ كالطائر يحلق بين أنحاء الوجود، وكانت الدنيا بستان ممتلئ بالورود، رغم أن الصمت كان حديثنا المعهود، كانت عيناه تحدثني, دقات فؤادي تؤانسني، وظل الحب بيننا جسر ممدود، حبًا صامتًا فهم حديثه القلوب، فظل حبيبي يستحي من أن يعلن حبه الموقود، وصار الشك يراودني بأن أتخطى طريقًا مسدود، فالحب من طرفك ليس له خلود سيموت حتمًا في يوم موعود، أصبحت في حيرة من هذا الصمت الممدود بحرٌ من الحيرة كاد يُغرقني فَحَدَثتُه عيناي بربك أجبني، حبيبي انقذني فإني لا أعود، إن لم تأخذ بأذري فأصير حبيبًا موءود، أترضى إن أصبح يومًا مفقود؟، أترضى أن تقتل قلبي الملكن جوابه دومًا كان الصمت المرفوض عيناه كانت تعلمني دقات فؤادي تخبرني أشعارك حبي تأكد لي، لكن شفتاه تؤرقني لن ترضى بقولٍ موجود، وتواري كل المشهود، بل تنكر حبَّ موجود؛ فيصيح فؤادي من جسدى لما تلك الردود؛ فأنت حبيبي تكفيني عن كل العالم تغنيني من دائي أنت تشفيني، نظرات عينيك ترويني تكفيني صدقني حبيبي، سأمضي بحبي عبر الحدود، وأبحر بقلبي حتى تعود، وأزيل معك كل السدود، لكن إن لم تبوح فحكمت لي بالموت،حكمت لي بالانهيار، وعذابك كان الاعتذار، من حق قلبي الاختيار؛ فبعادك عني نار، يرضيك بأن أنهار؟، أحتمل عذابي، وحيرتي، أحتمل أنيني وجرحي، لكن عذابك نار عذابك أنت يحرقني، ودموعك أنت تغرقني، أنينك قمة الانهيار، أجبني حبيبي هل ترضى لي كل هذا الانهيار وتقول بأنك تعشقني من يعشق إنسان يتركه وسط نار؟