كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
في تلك الرساله الأخيرة الذي أعلم أنها لم ترسل
أقول لكَ لم أعد أتحمل فكرة الفراق، ولكنه حدث، وأوهمتك أني رحلت عن حياتك، ولكني كنت أراقبك في صمت، وقلبي يتفتت حزنًا، ولكن عندما رأيتك بخير رحلت، ولكنِ أنتظرك تأتي، وتقول لي أنَ كل ذلك كان خيال حتي تهدأ روحي المتعبه.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن