كتبت: خولة الأسدي
هل تعلمُ ماذا يعني أن تكون الاستثناء الذي يجعل أحدهم يُغيرُ قناعاته التي طالما آمن بها، ودافع عنها، ولم يرَ صحيحًا سواها؟
هل تُدرك حجم المشاعر التي يُمكن لها صُنع كل هذا؟
هل تفهم ماذا يعني أن تكون عيناك هما موطن الكواكب والنجوم بالنسبة لأحدهم؟ ورائحة عطرك وحدها أكسير الحياة الذي يعترف به قلبه؟
هل تستطيع استيعاب أبعاد الأمر، وكمية ما يحتويه من مشاعرٍ وحدك خالقها في قلبٍ تصحّر في غيابك، فعدت لتُحييه، غير مبالٍ لحديث أن من يستصلحُ شيئًا موات، فهو له؟
وهل أنت لا تدري، لتأخذ ما هو لك؟ أم أنك تدري، وفيه من الزاهدين؟
هلّا ترفقتَ، وأجبت أسئلة قلبي المعذب، يا فاتن العينين، وعذب الابتسامة، وساحر الروح، ومُتفرّد الشخصية؟






المزيد
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي
صفير بقلم مريم الرفاعي