كتبت: يوستينا مجدي عياد.
يومًا
كنتُ أسير بمفردي في الأصيلِ،
والقمر يلوح ليّ من بعيد وضوئه كالدراري والنظرُ إليه يجلو لنا الرجاءِ، الغروب بِه الشفقُ والنضار الغمام تحملُ أمطار كاللؤلؤ، تغشىٰ الأرضِ بأجمعها
جداول المياة تغمرُ سفوح الجبال، التأمل بِهم يبهجُ المهجة.
الفجر وصوتهِ الرخيمُ العذب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى