الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
الجميع يتحدث ولكن الذي يجعل الأحاديث معناها مختلف عن بعضها، حتى لو كان نفس ذات الكلمات هم: كلمات الحديث، الأسلوب الذي تتحدث به، تعبيرات الوجه أثناء التحدث، ….الخ؛ كل هذا يختلف من شخص لآخر، ويختلف تأثيرهُ من شخص لآخر أيضًا.
ربما تتحدث إلى صديقك عن مصلحتهُ، والفرق بين الصواب والخطأ ولكن بنبرة حادة، صوتٍ عالِ، إنفعال شديد، قول كلمات غير بدون تفكير أو حساب سواء كان حديث” جيد، أو يُسبب الآلام” هذه الطريقة تجعل المرء، الذي تشرح له لا يستوعب شيء من حديثك، ولن يتقبلهُ حتى لو كنت على حق.
ربما تتحدث إلى صديقك عن مصلحتهُ، والفرق بين الصواب والخطأ ولكن بنبرة هادئة، صوتٍ منخفض، قول نفس ذات الكلمات التي تريد قولها؛ سواء كنت تفكر بها قبل تحدث أو تلفظ بها بدون تفكير، حتى لو كان ذلك الحديث ” جيد، أو يُسبب الآلام” هذه الطريقة تجعل المرء، الذي تشرح له يدرك حديثك ويتفهمهُ للغاية.
الفرق بين تلك الأحاديث هي الطريقة؛ يوجد طريقة تبني العلاقات، وطريقة تهدم العلاقات بشكل كامل مهما كانت قوية بالسابق.
تأثير الحديث يختلف من شخص لآخر، ومن أسلوب لآخر: يوجد أسلوب مناسب أن تتحدث به، وأسلوب لا يناسب حديثك؛ حتى لو كنت على صواب؛ لذلك يجب مراعاة أسلوب حتى لا تجرح الأشخاص؛ لأن جرح المُقربين يكسر الثقة بين بعضهم البعض، حتى تذهب الثقة سُدى، ثم تتحطم العلاقة إلى الأبد والسبب ماذا يكون؟ أسلوب الحديث؛ لأن تأثير الحديث يختلف من شخص لآخر.
شخص يقبل أي أسلوب تتحدث به، وأي كلمات ثم ينسى؛ ولكنه ينسى بشكل ظاهري حتى لا يخسرك؛ ولكن تأثير الكلمات يظل معه مثل: صدى الصوت ومع الوقت وكثرة التحمل والصمت الدائم، خوف من التحدث يبدأ يزعجك ثم يشكل عبء على قلبك، وعقلك حتى يجعلك تُفضل تحطيم تلك العلاقة في سبيل راحتك النفسية.
شخص لا يقبل سماع أي كلمات تزعجهُ، وإذا سمعَ يبدأ يثور على ذلك الشخص؛ حتى لو كان الحديث غير مقصود، وليس يضمن نفس المعنى الذي وصل لك؛ ولكن يوجد أشخاص لا تتحمل أي شيء، حتى لو بسيط وهذا مع الوقت؛ سوف يسبب كثير من المشاكل وبعضها ثم كسر العلاقات؛ للإرتياح من كم سوء التفاهم الذي يحدث يومًا بينك ويين المُقربين لك.
الصمت الدائم ليس جيد لنفسيتك، والتحدث المستمر بكل شيء حتى لو بسيط ليس جيد ولن تستطيع الحفاظ على علاقاتك مهما مرَ الزمن؛ لذلك كُن حيادي تجاه نفسك إذا كنت لديك مشاكل بالأحاديث، التي تسمعها وإذا كنت أنت الذي تتحدث احذر من أسلوبك وحديثك حتى لا تخسر كل الناس من حولك.






المزيد
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد