كتبت:زينب إبراهيم
هل سيثابُ الفرح؟
كَعْب لحاق السنة أخذتُ ميثاق عليّ بإنتهاء الشجن، فسيبدأُ عام جديد وفيه أيامًا ويقال ” سنة جديدةٌ عليك” فهو صَبَا لك أن تكون مليئةٍ بالبهجة و إِنْ يُزال الأسى الذي مضىٰ في السَالِف؛ لأنه لا يعودُ البَارِح مهما حدث، فيذهبُ معه كُل شيءٍ من: ندوب جراءِ ثرثرة الآخرين، إِسْتَاء، نوائب الحياةُ، الذكرى المُبِرّحةٌ… إلخ مِن الأمور التي تهطلُ كالودق بوابلةٍ على الإنسان، فتجعله يلج في الإكتئاب وتِلك أدنى مستوى الحزن؛ بينما ها قدّ جاءت السنة التي تحملُ معها كُل السرور وأنا نلتُ نصيبًا منها بُلُوغ الجزع هو عَهَدّي الذي قطعتهُ على ذاتي، فأترجحُ على أرجوحة الدُنيا وكأنه آل الحُبور وفيضان الدموع قد تجمّد وصار كالثلج أَشاد الجبال، فأنوارُ الإحتفال أشرقتْ حياتي ويثابُ الفرح مجددًا إليَّ .






المزيد
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله
في مِحرابِ الوَجدِ العَميق بقلم فلاح كريم العراقي
حين تتبدل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري