كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أمست ليالي الانهزام ماضي حزين، وأصبحت ليالي الحاضر درسي السليم، وللمستقبل في خيالي عهد جديد، لئلا يتركني الأمل سوف أصر دون كلل، ولكي يحالفني الفَلاح سأبني نفس بنفسي تليق، وبين عشية وضحاها نامت روحي مُهشمه وقلبي هَرم بين أضلعي، وقد عزمت قواي الخفيه أن تستفيق من غفلتها وقد آن الأوان أن يُ
يصلني حلمي البعيد.






المزيد
لا تمنح أحدًا مفتاح راحة قلبك بقلم إبن الصعيد الهواري
فلسطين… حكاية وطن يسكن القلب ولا تغيب عن الذاكرة بقلم علياء حسن العشري
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي