كتبت: عائشة شرف الدين
ظنّتْ بأنه كابوسٌ وستصحوا منه قريباً ،ولكن تَبينَ أنه حقيقة لا مفر منها ،وما بين الواقِعِ والأحلام تُخلق الآلام ، سالت دموعها بقهرٍ شديد متسائلة ،ياتراه أي ذنبٍ إقترفت حتى صفعتني الحياة بهذه القوة وبلا رحمة وأهدتني الألم دَفعةً واحدة؟
الحياة لا تأتي ساطعة بالنور، لكنها تأتي مع نافذة عليها مشكاة تنير الطريق، واليوم إنطفأت مشكاتي وغمرتني ظُلمةُ العالم، بل وإنطفأت شمسي إلى الأبد، لم يمر على وفاتها سوى بضعة أشهر، مايزالُ جُرحي نيء وفؤادي مكلوم، وكل شيء فيّ خرِب حد العجب ، نياطٌ قلبي تقطعت من كثرةِ البكاء، وجفت مآقيّ من الدمع ،وملامحي إحترقت وصرتُ كعجوزٍ واهية غار عليها الزمان فسلبها الكثير ، ثم نسجت العناكب على وجهي تماماً كذلك الغار فبدوت وكأنني هُجرت ملايين السنين وخيم عليّ غبار النسيان .
أرأيتِ مافعل غيابك بي ياشمسي؟






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى