“بين الحروف والذكريات”
الكاتبة : سجى يوسف
مرّت ثلاثة أشهر
ولم تنطق بيننا كلمة.
كأن الزمن قرر أن يتجاهل وجودك في قلبي،
لكنه فشل.
في كل ليلة، كنت أقترب من النافذة،
أحمل فنجان قهوةٍ باردة،
وهاتفي المكسوّ بالرسائل المؤجلة.
كنت أكتب لك عن تفاصيل صغيرة:
عن غيمة عابرة،
عن أغنية سمعتها وذكّرتني بك،
عن امرأة تشبهني تبتسم رغم الحزن.
كنت أكتب لك عني:
ماذا حدث؟
من مرّ؟
كم ضحكت؟
وأين بكيت؟
وكم مرّة شعرت أنني فارغة من دونك؟
كنت أخبرك كم أشتاقك،
وكيف أن الوحدة أصبحت طقسي اليومي،
منذ قررت الرحيل دون وداع.
لكن قبل أن أضغط “إرسال”،
كنت أرتبك…
أتذكّر أننا لم نعد كما كنّا،
وأنك أصبحت غريبًا لا يعنيه صدق مشاعري.
فأحذف كل شيء.
كأن شيئًا لم يُكتب،
كأن قلبي لم يكتب لك مرارًا وتكرارًا.
المضحك في الأمر،
أنني رغم كل ذلك…
ما زلت أُصغي لاهتزاز الهاتف كل مساء،
كأن رسالة منك ضلّت الطريق،
وستعود.
S. Y.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر