كتب: أشرف خالد
في بداية الأمر كنتُ أحبكَ كثيراً، تَجمعتْ بداخلكَ كل الذكريات السعيدة التى تجمعنى أنا وأمي، كنتُ أشعر بالأمان بداخلكَ، تحول الأمر بعد وفاة أمي إلى كابوس، أصبحتَ مَجمع لكل الذكريات الحزينة، فأنتَ السبب في تذكرى كل شيء، جمعتني بأمي، سريركَ يَشهد على كل قطرة دمع سالتْ من عيني، بداخلكَ تذكرتُ كل شيء أصبحتْ الذكريات السعيدة بالنسبة لي حزينة، ولكنى في منتصف الطريق تركتكَ فأحببتكَ، هل تعرف لماذا؟ سأجاوبكَ يا عزيزي، كنتُ أشم بداخلكَ رائحة أمي، وكنتُ أرى الردَاء الذى ترتديه، حَافظ على ما بدخلكَ مِن ذكريات، فبداخلكَ عشتُ أنا وأمي، بداخلكَ عُلِقَتْ صورة لأمي وهي تضحك، بداخلكَ طَبختْ لى أمي الطعام، بداخلكَ احتضنتنى أمي، كل ما هو جميل بداخلكَ إلا ذكريات وفاة أمي يا عزيزي، أحبكَ فبداخلكَ كل شىء كانت تمتلكه أمي، بداخلكَ يعيش أخي وهو وصية أمي، لا تبوح لأي حد بسري، فسريركَ شاهد على كل أسراري، قل الحقيقة يا عزيزي، هل أنا خسرتُ أمي؟ أم خسرتُ نفسي؟ فالحقيقة دُفنتْ أمي لكني أنا مَن مُتْ.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي