بنت
دينا مصطفي محمد
في الصغر لم تتوقف عن الطيران عندما مزقوا اجنحتها ازعجهم كونها مختلفه… كانت هناك اجنحه اخري لعقلها وقلبها وباءت كل المحاولات بالفشل للوصول لهذه الاجنحه… ظلت مختلفه تحلق منفرده عن أي سرب احيانا كانت تقود هي السرب
الي ان جاء وقت ليس كمثله اي وقت حين شعرت بحنين وحب لم تشعر به من قبل.
لا اراديا قررت الاقتراب أكثر… و اراديا وثقت في من اقتربت منه أرادت ان تحيطه باجنحة قلبها
وبدلا من ان يعطيها السعاده احرق الاجنحة والقلب معا.
وتوقف كل شيء لم يكن هناك وقت لتنبت أجنحة اخري ولم تعد تستطيع هي الطيران واستمرت في السقوط… الي ما لا نهايه .






المزيد
ما يستحق أن ننجو من أجله بقلم الكاتب هانى الميهى
بين مدينتين بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
تلاقي أرواح بقلم مزمل بلال