كتبت: أسماء جمال الدين.
أخذت تبكي سمائي حتى إمتلأ البحر بدموعي، وتحطمت مركبي في دوامات ظلمي، دون أن أرتكب خطيئة، فلا أعلم ما ذنبي الذي إقترفته لكل دوامات الظلم، التي تجذبني لعمق الموت فأنا لا أعلم شيئا غير أني أريد، الخروج من كل هذا إلى شاطئ الهدوء، وصعود لسماء بالآمال لسماء صافية






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني