كتبت: مريم خليل.
وماذا بعد ؟
أنا هنا كجثةٍ طريحةٍ ملقاه على أرض الخيانة، تحطمت كليًا، أصبحتُ متهشمة وتفرقت أشلائي، لم أتوقع كل هذا في يوم من الأيام، فقد كنتُ كزجاجة عطرٍ يفوح عطرها في كل الأركان، وبعدما نفذ عطرها كان هذا هو الحل المعتاد، كُسرت؛ ويا أسفا بلغت نقطة لم يعد بوسعي فيها البكاء، جفت دموعي وكأن كل إنفعالاتي قد ارتطمت بجدار مزعور، كنت أبدوا وكأنني أستطيع أن أحمل العالم كله على كتفي، وها أنا بالكاد ألملمُ بقايا حطامي، أضحيت كمن يمحو أثر رماد متناثر عن إثر الحريق المفزع، وها أنا في ديجورٍ لن ينتهي ولن يُرمم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى