كتبت: هاجر منصور.
هُنَاكَ شيء ما دائمًا يدفعُنِي للْبُكاء، ولكِني لو علِمتُ أن البكَاء سيُعِيد لي ما فقدتُ وما مررتُ بيهِ من خيبة أَملٍ وخذلانٍ، وضياع حلمي الذِي تحطم أَمام عيْني، وكم الْمُعاناةُ التي عانيتُها، لبكيتُ طوال حياتِي حتى قُطعت أَنفاسِي، ولكن تتغير الاقدارُ فَا كل شيءٍ في الْوجودِ يتغير، فرضيتُ بقضاء ربي حتي يُراضيني يومًا، فلم يَخذُل الله عبد رضا بقضائه قط.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله