كتبت: هاجر منصور.
هُنَاكَ شيء ما دائمًا يدفعُنِي للْبُكاء، ولكِني لو علِمتُ أن البكَاء سيُعِيد لي ما فقدتُ وما مررتُ بيهِ من خيبة أَملٍ وخذلانٍ، وضياع حلمي الذِي تحطم أَمام عيْني، وكم الْمُعاناةُ التي عانيتُها، لبكيتُ طوال حياتِي حتى قُطعت أَنفاسِي، ولكن تتغير الاقدارُ فَا كل شيءٍ في الْوجودِ يتغير، فرضيتُ بقضاء ربي حتي يُراضيني يومًا، فلم يَخذُل الله عبد رضا بقضائه قط.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى