كتبت: رانيا خالد
يحل منتصف الليل فأخلد لسريري كما كل ليلة، أنظر لسقف غرفتي؛ فأجد جميع ذكرياتي وخيباتي متراصة تنتظرني، فأتذكر كل خيبة أمل، كل موقف، أو كلمة أزعجتني في يوم ما، كلما حاولت أن أتناسى أي شيء أجده في انتظاري كل ليلة هناك، الأفكار تدور وتدور في رأسي وأتذكر كل ما وددت نسيانه، لكنني سئمت هذا، حسنًا كف أيها العقل، عن التذكر أرجوك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى