كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
آب إلى كي يجمع شتات ما قد بات فما وجد سوى أشلاء الذكريات
أكاد أجزم أنني سمعت صوت قلبه وهو يبعث حسرات
كنت آمل أن أمد له يد العون ولكنها ما أصبحت عونًا فقد كسرت
وما كسر لا يعود أبدا كمان كان … ما كسر يجرح ويتخطى ويخطو إلى ما هو آمن حيث يوطد علاقاته بنجاحاته ويجعل من حطامه عرشًا يتربع عليه وينظر كم كان نقائه سببًا في هلاكه !






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد