كتبت/فاريهان نبيل
تتلألأ القصص التاريخيه عن الأبطال والشجعان، تُكتب قصصهم في كُتب التاريخ، مُسطرين بها إنجازاتهم العظيمه، الجميعُ يتكلم عن ماحققوه من إنجازات وبطولات، حينها أخذتُ أنا قلمي بأستحياء، وبدأت أُسطر بعض الكلمات عن بطلي الخارق بمنضوريتي، لكنني حقًا لم أعرف ماذا أقول، انهُ ليس شخصًا عاديًا، يمكن للحروف أن تصفه، أنهُ مزيجٌ بين القوه والحنان، هو الوحيد الذي بأمكان كلماتهُ أن تجعل قلبي يرقص فرحًا لسماعها، لم يكن بحاجه أبدًا أن يُسطر التاريخ إسمه، أو أن تتنقل بين أفواه الجميع بطولاته، يكفي حقًا أنهُ دائمًا معي، يُرشدني، يغمرني بحنانه، يفتخر بي، إنهُ من عجزت حروف الضاد أن تصفه فكيف بأمكاني أنا أن أُعبِرُ لهُ عن مدى حُبي لهُ، إنهُ أخي والخاءُ باء، إنهُ راحتي والراءُ فاء، ثم يليها راءٌ من دون أول أحرف الهجاء، إنهُ مأمني وأماني، دائمًا ماكان يُثبِتُ لي أنه يستحق لقب بطلي الخارق دون أدنى شك، أنهُ أبي .






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي