كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
أتى إلى بيتنا؛ فزاده بهجة وسرور، جالس والدي ثم إمتزجت رائحة العطور، سالت دموع الفرح وعلت أصواتُ الطُبول، فهكذا تُبنى العلاقاتُ على القبول، اصطحب معه الأمان والطمأنينة، ثم سقاهم لي سقاءَ، هذا ما لم يكن في الحسبان، ملأ حياتي بالحب والعطاء، حفِظه الله لي وأدامه سندًا قويمًا حتى الفناء.






المزيد
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم
رجاء بقلم إسراء حسن عبدالله