كتبت: زينب إبراهيم
لا تحيق الحيف بقلبك يا عزيزي، فأنت من تملك سلامته وأنينه؛ لأنه عانى كفاية من الآخرين، بل ورأى الخذلان على أيديهم وأنصت للتراهات التي تدميه دون شفقة أو رحمة؛ لذلك عليك أن تبصره، وبيداك تجعله شقي أو سعيد؛ بينما الغوائل التي تحوله لحالك لن تكون من فراغ، فهي تأتي عن طريق الكلمات اللازعة أو الطيبة انتقي الأغنى في مصاحبته ذو الثغر الحسن والكلمات الغانية؛ لأنه يستحق ذلك منك أن تكترث له، فيرتقي الفؤاد بالأغسان فحسب ولا يقبل من يجور عليه بأي شكلاً كان؛ لذلك لا تجعل أعسان الحياة تؤثر عليك أو على قلبك الرخيم، فكن كما أنت ولا تجعل هلاكه بيداك.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد