للڪاتبة/همت أحمد حسن أحمد || ملاذ
أمكث هنا في الغياهب التي تغطي نور القمر الذي يأتي من بعيد. أجلس والجَرح ينهش قلبي، احتضن مخدتي وتهوي دموعي بلا توقف. أنتظر عودتك لأنني أريد ملامستك بشدة. أشعر بالأمان والدفء داخل حضنك الذي ينسيني ذلك الشجن اللعين.
لماذا ذهبتِ ولم تخبريني؟!
لماذا تأخرتِ هكذا؟!
ظننت أنكِ حتمًا لن تأتي مرة أخرى.
ظننت أنكِ مللتِ من حزني وبكائي المستمر.
لا يا صغيرتي، لماذا هذا الحديث الآن؟ أنتِ طفلتي ونور عيني، لن أتخلى عنكِ يومًا قط، وسوف أظل بجانبكِ إلى ما لا نهاية.






المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر