كتبت هاجر احمد هلول
شاابه كضوء القمر ترعرعت في بيئة ضحله سوداء، ولكن أبت ان تضل في هذا السواد الحالك، كان تطير بي أحلامي ولكن نطير ولا نعرف إلى أين الهبوط، أو المصير في هذه الأرض السوداء، وما هذه الحياة البائسه التي تأخذ كل شئ تمنيناه، حين فقدت أهم أحلامى بااتت حياتى بلون السماء في ظٌلمه الليل، وبات قلبي يشبه ذاك السواد الحالك حول قمر السماء الذي يضئ الكون بأكمله، تمنيت لو انى القمر لأٌنير عالمي الخاص بي وحدي، كما القمر وحيد، معتم، لكنه ينير لنا درب الليل.
كٌنت الفتاة المرحه، كنت أبتسم، وأضحك للحياة دائما، لكن بااتت ملامحي باهته، حزينه، شارده، أشرب فنجان قهوتي كأنها ملاذي في الحياة، كأنها رفيقه دربي لرحلتي التي لم أعد أعرف لها وجه، اتأمل القمر، والنجوم، وظٌلمه الليل والهدوء الساكن من حولي، كأني ترعرعت وعادت لي طبيعتي عند النظر إلى السماء، ولكن أبت نفسي أن تظل في ذلك الحزن، واليأس قررت البدء من جديد، لترى تلك الإبتسامة مرة أخرى، وتعود البسمه أدراجها، أبت نفسي ان تخضع لكل ذلك الحزن.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد