الكاتبة: تسنيم سعد خليفة
أجدف بمركبي في بحر عينيك اللا متناهي، هذا الطريق الذي كان آخره قلبي، لا أستطيع التوقف عن التفكير فيكِ، والتصور بكِ، والأحلام التي تراودني منذ أن رأيتك، وشاهدتُ لمعة عيناكِ الساحرتيْن اللتين ألقتا بي في بحر ليس معروف نهاية له، ولا يوجد له حدود؛ فهو ممتد إلى ما لا نهاية، هل هذا هو الحب أم العشق؟






المزيد
عندما يُغتال الحلم العربي… هل تنتصر كرة القدم أم تخسر العدالة؟
ملامحٌ يكتبها الصمت
لماذا أصبح البعض يظن أن السعادة في المال فقط؟