كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
لم أعد كما كنت يا ألله، كم قاسية هذه الحياة! معاناة لا تنتهي، شقاء دائم، حزينة على حالي حد السماء، كم أنه أمر صعيب؛ بأن إنسان يصعب عليه حاله، أين الضحك التي لا ينتهي، أين السعادة؟ أين الحياة الهادئة؟ أين لمة الأحباب؟! كم أنه قاسي الفراق! ازداد شوقي لأبي، لم كنت أتخيل يومًا بأنه سيفارق، أين جدتي؟ سيزداد حزني يومًا بعد يومًا، فكلما أحاول التناسي، تأتي أي مناسبة وتجدد عليّ حزني، أمر صعيب أليس كذلك؟ كل أمور الحياة أصبحت ثقيلة على قلبي بعد غيابك يا أبي، لا أنكر أنها لم تكن موجودة من قبل، ولكن ازدادت أكثر فأكثر؛ بال مشتت، برود بالمشاعر، حزن متواصل، اكتئاب حاد، بل أنه شعور مختلط، لم أرسى على حل في الحقيقة، ولكنني في النهاية لدي ثقة هائلة في الله تعالى، وأنه لا ينساني، سأظل أدعو مهما طالت الأثقال، ولا أيأس من رحمته؛ لأن عوضه آت بإذنه.






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف