كتبت: مديحة عثمان
عندما يهل الليل علينا مع كل غروبٍ للشمس، نشعر بالقلق؛ فالقصف المتواصل لا يتوقف ولو لدقائق قليلة على الأقل.
ولا يفرق بين صغير أو كبير، بين طفل وعجوز، بين رجل وامرأة؛ فما ذنب شعبنا الفلسطيني المسكين من تلك الإبادة الجماعية التي تحدث بحقه؟
فإذا أراد الاحتلال الإسرائيلي التعتيم على جرائمه المروعة والشنيعة بحق أهلنا في غزة وفلسطين؛ فيقوم بقطع الانترنت.
وكافة الوسائل التي تجعلنا نتواصل مع أهل غزة؛ فيصير الحصار أشد، وتتحول غزة إلى منطقة كالمناطق المهجورة.
معزولة عن العالم هنا فقط تتم أبشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني، حينها فقط يزداد القصف بشكل مُكثف؛ فحين ينقطع الاتصال، تستباح دماء الأبرياء.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله