بقلم: خولة الأسدي
وقد كنتُ كلما حطمني شيءٌ، أهرعُ إلى أحرفي، فتُعيدُ لملمة حطامي.
وأخيطُ أجزائي حرفًا، فكلمةً، فعبارة، ولا تختفي ندوبي، ولكن نصًا تلو آخر، أشرع بالتعافي، أمَّا الآن فما عاد لأحزاني دواء!
وقد تشظيتُ من الداخل، بحدٍ لا يُمكن معه لشيءٍ، أو شخصٍ في الوجود إعادة ترميمي ولو كنسخةٍ مليئة بالندوب!
وأحيا.. متوارية خلف الأقنعة، أخلع قناع الابتسامة، لأرتدي قناع الوقار!
وأخلع قناع الهدوء، لأرتدي قناع الانفعال!
وأنا في حقيقة الأمر روحٌ ميتةٌ في جسدٍ يُكافح ليبدو حيّ!
ويحدث أن يزورني طيف شخصيتي التي كانت يومًا، حينًا في رؤيا أنهض بعدها مُتخمة بالمشاعر المتضاربة، وحينًا كموجةٍ من الأحاسيس التي تُربكُ نمط حياتي الرتيب، وتدفع بي لدوامةٍ من تساؤلاتٍ مقلقة، سرعان ما تتبخر، وأعود لأجد نفسي غارقةٌ في جمودي، فأندم على عدم إستغلالي لفورة المشاعر المباغتة، في تسطير شيئًا متوهجًا بالشعور، عوضًا عن الأحرف الميتة التي بِتُّ أرصفها دون رغبةٍ أو شعور.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر