كتبت: روان مصطفى
تتوالى الخيبات فوق رأسي، حتى أشعلت فتيل عقلي الثائر، جعلتني اذوب كالشمع مع كل خيبه، حامل الماضي بين يدي وياليتني أخف حِملي، فالنار تأكل نفسها كما تتتآكل رأسي.

كتبت: روان مصطفى
تتوالى الخيبات فوق رأسي، حتى أشعلت فتيل عقلي الثائر، جعلتني اذوب كالشمع مع كل خيبه، حامل الماضي بين يدي وياليتني أخف حِملي، فالنار تأكل نفسها كما تتتآكل رأسي.
المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد