انتهاء شغف..
مروة الصاوي علي عبدالله…
ينتهي الشغف و يقل الحديث كأن شيئا لم يحدث..
من أكثر اللحظات المحزنة التي تمر علينا عندما نكون في يوم من الايام يملئنا الشغف مع اشخاص نظن أنهم للأبد و ما للحظات و نستوعب أنهم كانو فترة مؤقتة بحياتنا… لماذا كل هذا البرود لماذا كل هذا البرود ولا احد يجيب او بالأساس ليست هنالك إجابة مقطعية له،،،تحاول فتح موضوع لكن كيف و هو لا يستجيب لك يتجاوزك كأن لم تكن معه يوما عزيزا…. يقول الظروف و الحال في حال أنه لغيرك رب تقدير و كلام،،، ااه ي دنيا كم هذا الشعور قاسي على القلب،،،
يكسر هؤلاء جرح هؤلاء و يكسره هم أيضا ليداوو قلبك اخرين…. هكذا هي معيشتنا.. ليس هناك من يداويك غير اسرتك على أي حال كانت… نعم هناك من رحم ربي يداوونا و هم لنا سند نفتخر بوجودهم ..
لم تغيرهم الظروف ولا الاماكن… ثابتون صامدونهم أُولاءِ الذين يستحقون الحب حتى لو لم نكن نحبهم.. فهم الدين احبونا حقا و هم سر العادة و الصمود داخلنا…..
تجد معهم لا نهاية للحوارات تغلق هذا تفتح هذا…. او احيانا من غير شئ ترسل كلمة و كلمتين.
حفظكم الله لنا يا سبب سعادة و استكانة المضغة التي في شمال صدورنا…






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر