امتطاه المجرمون بقلم صهيب عبد الله
آخرون لايعرفهم يريدون منه الولاء بدون أن يقدموا له شيئًا غير الوعود والافتراءات المتطرفة عن أعدائهم.
يصرخون في وجهه:
يريدون تخريب الوطن الحبيب ،قاتلهم ،العنهم، لاتشفق على من مات منهم محروقًا أو مذبوحًا.
في النهاية نحن من نعرف من يصلح في هذا الوطن و من يفسده.
أظن أن ان الوطن ليس مثل الأم بل هو مستقل بشكل مختلف، نحن من شكلناه، نحن من نستخدمه.
إن الوطن مثل فرس بري لم نختر من يروضها لأجلنا لكنه يستطيع أن يحرث بها، أو أن يستقوي بها علينا، لا نريد أن نقتل وطننا ولكن من يمطتيه لص ماهر؛ ومن سئموا من بطشة أعمتهم الشياطين، قطعوا لجامه وأثخنوه بالجراح وأحرقوا كل حقل حرثناه.
ونحن نتسائل وسط الفوضى والنيران: ما ذنبنا نحن ما ذنب الفرس ، تري كيف كان يبدو وهو يتجول حرًا بين كسلا والجنينة بين هجليج وحلفا القديمة، لا يهم كيف كان وهو الآن ينازع الروح.






المزيد
الخوف من المرة الثانية بقلم الكاتبة دلال أحمد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد